مؤسسة فيلو للتنمية والثقافة

_

تأسست المؤسسة سنة 2022م وتم تسجيلها بوزارة التضامن الأجتماعي تحت رقم 1071 لسنة 2022م وتأسست المؤسسة بمجموعة من الأعضاء الرهبان الأقباط والعلمانيين ، الذين أولوا اهتمامهم بالتعليم تحت الظروف الأقتصادية الراهنة ، وهذه المؤسسة غير هادفة للربح . تركز المؤسسة على تعزيز التعليم والتنمية الثقافية التي تهدف إلى دعم المجتمعات المحلية وزيادة فرص التعلم والنمو من خلال مجموعة متنوعة من البرامج والمبادرات، تسعى إلى تحقيق تأثير إيجابي في حياة من تخدمهم.

100

دعم ذوى الهمم

100

دعم جميع مراحل التعليم

100

دعم جميع المحافظات

فريق عمل المؤسسة

_
يعمل أعضاء المؤسسة مع الموظفين المعينين لديها، الذين يعملون بانتظام خلال أيام الأسبوع ما عدا يومي الجمعة والسبت. يعتمدون على طريقة علمية واجتماعية لدراسة الحالات التي تصل إلى المؤسسة عبر خدامها. وقد انضم العديد من الخدام من مناطق وكنائس مختلفة لهذه الخدمة، متعاونين مع المؤسسة للاهتمام بالطلاب والطالبات الذين يحتاجون إلى دعم في تعليمهم. يقوم هؤلاء الخدام بمجهود كبير ومنظم يشمل التواصل مع المؤسسة، والبحث عن الطلاب المحتاجين للدعم الدراسي، ودراسة حالاتهم من خلال استمارة جمع البيانات. تقوم المؤسسة بدراسة الحالات معهم والتأكد من استيفاء كافة البيانات المطلوبة. كما يقوم الخدام بمتابعة استفادة الطلاب من الدعم الدراسي، والتأكد من وصوله إليهم بشكل صحيح، بالإضافة إلى التنسيق مع المؤسسة لتأكيد تسلم الطلاب للدعم المرسل. للمؤسسة عدد كبير من خدام التعليم المنتشرين في عدة محافظات وأماكن مختلفة.

كيفية التقدم الي طلب دعم المؤسسة

_

يقوم الخادم أو الخادمة بملء استمارة دعم الطالب أو الطالبة إلكترونيًا عبر الموقع الإلكتروني. الهدف من هذه البيانات هو دراسة حالة الأسرة بشكل عام، وتحديد عدد الطلاب والطالبات المحتاجين إلى الدعم بناءً على دراسة الحالة.

يجب على الخادم أو الخادمة تقديم الاستمارة مكتملة بجميع البيانات بدقة، حتى تتمكن المؤسسة من دراسة الحالة بشكل جيد. ولا تنظر المؤسسة في الاستمارات غير المستوفاة للبيانات الصحيحة.

بعد ذلك، تقوم المؤسسة بدراسة الحالة بطريقة علمية ومستفيضة لتقييم وضع الطالب أو الطالبة، وتحديد ما إذا كان يستحق الدعم أم لا، بالإضافة إلى وضع خطة لكيفية تقديم الدعم الدراسي.

أخيرًا، ترسل المؤسسة إلى الخادم أو الخادمة نتيجة دراسة الحالة وقرار المؤسسة بشأن الدعم وكيفية تقديمه.